على لسان حواء
Sep 29, 2022 06:17 AM Sep 29, 2022 06:17 AM
إنما حواءُ في أيامنا هذي شريدة تشرب الذل كؤو ساً في العذابات الجهيدة وتعاني ما جنتـ ـه أختها تلك البليدة رقصتْ حتى تدنـ ـت ، ثم غنت مستزيدة مثلتْ حتى قلتـ ـها فطرة الله المجيدة وتعرّتْ في البرا يا بدنانير زهيدة ثم قالت في جلا ءٍ: إنني – اليوم - وئيدة أخذوني من حيا ئي ، ورمَوْني كالطريدة قذفوني للضوا ري ، ثم قالوا لي: شهيدة قلت: مهلاً ، صدقيـ ـني إنك – اليوم - فقيدة ثم أستثني التي رفعتْ شأن العقيدة آمنتْ بالله رباً دربها دربٌ حميدة تعبد الله ، وتحيـ ـا في سنا التقوى رشيدة ثم – فوق الجسم - سترٌ واحتياطاتٌ عديدة وإذا سارت فخطوا تٌ على الأرض قصيدة فاستفيدي مِن هدا ها ومراميها البعيدة


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
24 المشاهدات
0 تعليقات