• على لسان حواء

    إنما حواءُ في أيامنا هذي شريدة تشرب الذل كؤو ساً في العذابات الجهيدة وتعاني ما جنتـ ـه أختها تلك البليدة رقصتْ حتى تدنـ ـت ، ثم غنت مستزيدة مثلتْ حتى قلتـ ـها فطرة الله المجيدة وتعرّتْ في البرا يا بدنانير زهيدة ثم قالت في جلا ءٍ: إنني – اليوم - وئيدة أخذوني من حيا ئي ، ورمَوْني كالطريدة قذفوني للضوا ري ، ثم قالوا لي: شهيدة قلت: مهلاً ، صدقيـ ـني إنك – اليوم - فقيدة ثم أستثني التي رفعتْ شأن العقيدة آمنتْ بالله رباً دربها دربٌ حميدة تعبد الله ، وتحيـ ـا في سنا التقوى رشيدة ثم – فوق الجسم - سترٌ واحتياطاتٌ عديدة وإذا سارت فخطوا تٌ على الأرض قصيدة فاستفيدي مِن هدا ها ومراميها البعيدة

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    24 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الانتقام العربي 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • على لسان حواء