• عين أرداك الجوى

    أَلا يا عينَ الكسيرِ الذي عَانَى كفاني مِنْ دَمْعِ عَيْنَيَّ حِرْمَانَا فأنتِ الطيْفُ المُعَنَّى ، يُسلينِي وأنت الجُرحُ المُسَلىِ ليَ الآنَا وحَسْبِي أَنَّ الأمانِي غَدتْ وَهْمًا ووجهي يِشكو مِنَ العَينِ أَحْزَانَا ولم ترحمْ حُزنَ وجهي وآلامي وزادتني أدمُعًا ، بلً وأَشْجَانَا ولَمْ أُذنِبْ ، يا فؤادي ، فصارحْنِي أيغدو الخيرُ الذي ضَاعَ نُكْرَانَا؟ وعينٌ في الدمعِ باتتْ تعادينِي أيُمسِي الحُبُّ الذي ماتَ عُدوانَا؟ أَأُمسِي في نائباتٍ ، صارتْ تُعزِّينِي وقلبي في حاضِرِي بَاتَ سُلوَانَا؟ فيا أشباحَ الجَوَى كَفكفي ذُعْرًا مَلأتِ الأحزانَ ـ باللهِ ـ إِيمَانَا وحَسْبِي مِنْ ربِّنَا رَدَّ إبصَارِي وتثبيتًا لِلذي في النُّهى كَانَا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    المتلصص #ندى 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عين أرداك الجوى