عين أرداك الجوى
Oct 1, 2022 06:03 AM Oct 1, 2022 06:03 AM
أَلا يا عينَ الكسيرِ الذي عَانَى كفاني مِنْ دَمْعِ عَيْنَيَّ حِرْمَانَا فأنتِ الطيْفُ المُعَنَّى ، يُسلينِي وأنت الجُرحُ المُسَلىِ ليَ الآنَا وحَسْبِي أَنَّ الأمانِي غَدتْ وَهْمًا ووجهي يِشكو مِنَ العَينِ أَحْزَانَا ولم ترحمْ حُزنَ وجهي وآلامي وزادتني أدمُعًا ، بلً وأَشْجَانَا ولَمْ أُذنِبْ ، يا فؤادي ، فصارحْنِي أيغدو الخيرُ الذي ضَاعَ نُكْرَانَا؟ وعينٌ في الدمعِ باتتْ تعادينِي أيُمسِي الحُبُّ الذي ماتَ عُدوانَا؟ أَأُمسِي في نائباتٍ ، صارتْ تُعزِّينِي وقلبي في حاضِرِي بَاتَ سُلوَانَا؟ فيا أشباحَ الجَوَى كَفكفي ذُعْرًا مَلأتِ الأحزانَ ـ باللهِ ـ إِيمَانَا وحَسْبِي مِنْ ربِّنَا رَدَّ إبصَارِي وتثبيتًا لِلذي في النُّهى كَانَا


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
20 المشاهدات
0 تعليقات