• عين أنت المُنى

    يَا فَتَاتِي ، وأَنْتِ الفَرْحَةُ الخَجْلَى أنتِ نُورٌ يُجلِّي بَسْمَتِي العَجْلى أَنْتِ ـ فِي وَجْهِ مَنْ يَهْواكِ ـ أسرارٌ أنتِ وَهْجُ السَّنَا فِي نِعْمَةٍ فُضْلَى أَنْتِ فِي وَجْنَتِي اليُسرَى تَرانيمِي أنتِ يَا عَيْنُ نورُ الفِكْرَةِ المُثْلَى أَنْتِ سَيْفُ الهُدَى فِي حُجَّتِي دَوْمًا أنت مَوْتُ العِدَا ، والطَّعْنَةُ النَجْلَى عَيْنُ صَبْرًا ، فإنِّي فِي جراحَاتِي والخطوبُ انجَلتْ ، والنَّوْبَةُ الحَجْلَى مَا لَـنَـا فِي قَضَاءِ الله مِنْ قَوْلٍ غير حمدٍ وصبرٍ ، دُونَما لَوْلا كَمْ دَهَتْنِي خُطُوبٌ ، لمْ أكنْ آسَى بلْ طرحتُ الأسى ، والقَلبُ كَمْ أَبْلَى كَمْ طَحَنْتُ العَنَا ، والآلةُ التَّقوَى كم صدمتُ اللظى والصَّبْرُ لي أحْلَى كَمْ غَشَيْتُ الوَغَى ، ما كانَ لِي نِدٌّ لي دروبُ العُلا ، لا الغابةُ السُّفْلَى عَيْنُ أنتِ الصِّبَا ، والحُبُّ والمنجى أنتِ كُلُّ المُنى ، قدْ كُنْتِ لِي أَهْلا عَيْنُ لا تَجزعِي مِنْ نكبةٍ حَلَّتْ جُرحُها في الحَشا أَرْدَىَ الفَتَى كَهْلا خَبَّأ العَيْنَ إحسَاسِي بآلامي سِرْتُ في حَيْرتي ، ما قُلْتِ لِي: مَهْلا أَسْرَفَتْ في التَّمادِي آهتي الحَرَّى قدْ علتْنِي ذُنوبي ، صِرْتُ فِي القَتْلَى رَبِّ أدْرِكْ مُصَابِي ، إننِي عَبْدٌ ثمَّ خطْبِي عَلاَنِي ، باتَ لِي خِلا آهِ مِنْ خَيْبَةٍ تَسْتَهْدِفُ التَّقْوى ربِّ فاجْبُر فؤادِي ، نَوِّرِ الخَجْلَى

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    ظ غمامة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عين أنت المُنى