حقائب غربتها
Oct 1, 2022 07:45 AM Oct 1, 2022 07:45 AM
وتحمل في كفها الطاهرة حقائب غربتها القاهرة وتترك بابا رواه الحنين لعصف الدجى واليدِ الفاجرة وتجلس حزنا ببال القفار على لسع برد النوى صابرة فتلقي السلام لأجساد مَنْ تنام وتحت الثرى عاطرة فأضمرها الحزن لكنها تظل شموخا وللآخرة تثور بوجه المآسي ولا تخاف وتخشى القوى الكافرة فبعد الليالي يجيء الصباح و تشرق شمسٌ لها باهرة صعودا نزولا بهذي الحياة فإن الحياة كما القاطرة صباح الحكيم Dimanche 27 mai 2018 ( مجارأة للوحة الفنان التشكيلي إبراهيم الآلمعي )


الكاتب: صباح الحكيم
0المفضلة
9 المشاهدات
0 تعليقات