• تذكرتُ

    تذكرتُ كيف أتيت إليّا و كيف الصباحُ استفاقَ بهيّا وكيف افترقنا بدونِ وداع ٍ وكان فراغُ الدجى سرمديّا خرجتُ وفي مقلتيَّ جراح ٌ تحفُّ هنالكَ قلبا ً وفيّا وينصبُ هذا الضبابُ خياما ً فقلت أفي العيدِ تخبو الثريّا؟ أسائلُ نفسي إلى أين نمشي وصارَ طريقُ الأماني قصيّا تذكرتُ كيف قرأتُ الليالي قصائدَ وجد ٍ وكنتَ حفيّا وذات اشتياق ٍ تلاقت خُطانا تألقَ فينا وصالا ً نديّا كما لبثَ الصبحُ في ناظريَّ فجاءَ الوداعُ يشدُّ يديّا ورحتُ أشمُّ طيوبَ الحنينِ تَناثر جذلا ً وصار زكيّا فرممت عطفا ً دموع دواتي و دثرت برد وداد عصيّا فأصبح حرفي يتيم القوافي و ما عاد في السطرِ معنى ً شذيّا فيامن سرقتَ صباحات عُمري إلى أين تمضي أتمضي إليّا صباح م. الحكيم samedi 1er juillet 2017

    الكاتب: صباح الحكيم

    1المفضلة

    54 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تذكرتُ