• وطنٌ خرافي الهوى قرطاسي

    وطنٌ خرافيُّ الهوى قرطاسي عذبت ملامحه بحبّ الناس ِ فواحةٌ بالحب تفتح جدولا ً إن تغلق البلوى صدى إحساسي ينساب ضوء البوح من أفواههم فيكون في بيت النقا كأساسِ ما أروع الصفحات إذ نطقت (حلا) تتعطر الكلمات في أنفاسي إيمان) ما أبهى محافل بوحها كالنور كالأضواء في الأعراس ِ و(غديرنا) الظامي يفجر انهرا فيصب لي قمرَا ويملأ كاسي وقبائل الأنوار ينثر (محسنا) فيضيء من نفحاتهِ نبراسي وختامهُ مسكٌ بتربة عنبر إذ أقبل الأدباء كالألماس ِ وأرى هلال البوح يقبل باسما ً (خلفٌ) ويحيي شاعرا بحواسي الله ما أنقى عطور أحبة ٍ جمعت أطايبها كورد الآس ِ وتعطرت أرض المعاني عندها سارت مفاتنها لتمحوَ ياسي صباح م. الحكيم كتبت هذه القصيدة لأصدقاء حرفي و تواصلهم الأدبي معي رغم تقصيري فكانوا كالأقمار ينيرون واحتي بكل حب و عطاء شكرا لكم احبتي في الله و دمتم بحفظ الله و رعايته mercredi 10 mai 2017

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    16 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وطنٌ خرافي الهوى قرطاسي