• و رسمتُ لي وطنا

    ورسمتُ لي وطنا ً بلا حراس ِ ونقشته في مهجة ِ الكراس ِ وطنٌ تشجرهُ النقاوة والصفا معشوشبٌ في أرضه ِ إحساسي وهناك ينضدُ بالبشاشة طيبه ُ أحلامهُ الجذلى كطلع الآس ِ والشمس ترسلُ بالمحبة دفأها للأرض للأقمار للأجناس ِ وتقبل الأشياء ترسل ضوؤها تحيي صلاة الحبّ كالأعراس ِ وتعوذ من شر الوساوس عندما تقرا عليهم ما أتى في الناس ِ وتغرد الأطيارُ في أجوائه ِ و الوردُ يهدي عطرَهُ للكاس ِ والصبح ينهض باسما ً متأنقا ً يسقي كؤوس الدهر كالألماس ِ والريح تهمس بالتحية للشذى انشودة ً للفجر ِ كالشِّمَاس ِ لا الدمع يأخذُ مجلسا ً في أسطري لا الحزن يعرف نهجه ُ قرطاسي ألقوا عليه القبض قسرا ً، أعلنوا قد كان ملتبسَ الرؤى أنفاسي جاءوا إليهِ وبالقنابل فجروا ما نظمته ُ هواجسي وحواسي حرقوا كتاب الحبّ، شُيِّدَ فوقه جسرا ً يمدُ الدهرَ بالوسواس ِ صباح م. الحكيم 1ـ (الناس): أعني سورة الناس 2 ـ الشماس: الإباء، والإباء: عزة نفس والكبرياء مصدرها أبَي lundi 16 janvier 2017 الكامل

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    39 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • و رسمتُ لي وطنا