• فأين الفضل إذن؟

    الفضلُ يُورث عِزة وصَلاحا ورِحابُه تستأصلُ الأتراحا وصَنائعُ المعروفِ تنفعُ أهلها والرفقُ يهدي – للنفوس - سَماحا لا شيء كالتيسيير يُبهجُ عيشنا ويُقيمُ - في أصقاعنا - الأفراحا والدَّينُ عاتٍ ، والمطالبُ جَمّة والضِيقُ يُزجي الهمّ والأتراحا هو بالنهار مَذلة ، ومَهانة كم خمشتْ - عند اللقاء – جراحا وأراه - بالليل البهيم - كآبة والعينُ تذرفُ دمعَها السحّاحا وكم استدان عزيز قوم فاعتلى مَتنَ الإهانة غدوة ورَوَاحا فإذا به - بعد الكرامة - واجماً إذ لم يعُدْ - بين الورى - مرتاحا يُؤذيه وخز الدّيْن حان سَدادُه فيَروغ - منه - عشيّة وصَباحا والدائنون - إليه - ساقوا جُندَهم والكل يحملُ جُنة وسِلاحا ماذا وراءكُمُ؟ أحربٌ أوقِدتْ نيرانها ، والكيدُ يغزو الساحا؟ أمْ جحفلٌ والعادياتُ تحوطه وتصولُ - للفتح المبين - ضِباحا؟ أوَليس دَيْناً ما استطاع مَدينه كل الأداء ، فليس ذاك متاحا؟ وهل البقية - بالشقاق - جديرة حتى نرى - في الاقتضاء - صِفاحا؟ حتى يبيعَ مَن استدان لباسَه وكتابَه والنعلَ والمِصباحا؟ الفضلُ أين؟ وأين رحمة دائن أعطى وأنظر ، لا عليه جُناحا؟ والرفقُ أين؟ وأين تيسييرُ الألى أعطاهمُ المولى تقىً وصَلاحا؟ وهل المَدينُ ببعض ما أدى اكتفى ونأى بجانبه لكم ، وأشاحا؟ أم قال: أمهلني ، وذا في ذمتي وعلى الوفا أنا أشهدُ الفتاحا؟ هل هذه أسُسُ المُداينة التي هي - في الكتاب - تخاطبُ النصاحا؟ هيَ - في كِتاب الله - أطول آية؟ واستنطقوا الكُتابَ والشُّرّاحا عودوا إلى القرآن يحكمُ بيننا إذ أفصحتْ آياته إفصاحا كيلا أعذب مَرتين ، وأرعوي للغمّ يَأسرُ خاطري الصّدّاحا ذلان: ذلُ الدَّين سَربلَ عِزتي والعيشُ ليلٌ فارقَ الإصباحا والدائنُ المِغوارٌ ذلٌ شَرْطه وكأن - في سرد الشروط - رِماحا تا الله إنَ الدَيْن أحنى هامتي لمّا عجزتُ ، وما استطعتُ كِفاحا يا رب جنبنا الديونَ وذلها إذ تُعقِبُ الآهاتِ والأنواحا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    30 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    _ديوان_لا_أحب_الآفلين 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فأين الفضل إذن؟