• فسجّرتُه في التنور! (كعب بن مالك)

    ألا يا يراعي حيِّ شهماً مُعظماً لقد كان (كعبٌ) – بالمُلمّات - مفعما ومِن أين كانت قصة وحقيقة؟ لقد ثبّت المولى فؤاداً مضرماً تخلف (كعبٌ) عن (تبوك) ، وظنها ستمضي إذن ، والوحيُ لن يتكلما لقد بات - من آلامه - (كعب) باكياً وهل دمع عين المرء يرجع مغنما؟ وخمسون يوماً والخطوب تهدّه ومكتوبُ طاغوت: تقدّم مكرما سنعطيك ما ترضى به ، بل يفوقه ومن فوقهِ حورية كي تُنعما وإني علمت الخطب أكبر يا فتى قلاك الذي ما ردّ عنك التألما فيا كعبُ والأيام تجري سقيمة فأقدمْ إلينا ، لن تكون المُلوّما أنا فاتح كل الديار لفارس أواسي - بما طالت يدايَ - المُغرّما أنا نصرُ مظلوم يُعاني جراحه فلا تفتكرْ في الأمر ، لن تتألما فعادت لكعب نفسه بعدما انتهى وفي النار ألقى ما تلا متبسما وقد قال: هذا من بلائي وفتنتي وقد كان يدري أن في الغيم أرقما فيا أيها التنور حرّقْ ، ولا تسل وإلا حُرقنا - في القيامة - خوّما وسلعة ربي لا تنال بهيّن وليست تحب القوم - في الخذل - نوماً ألا كلنا كعبٌ ، وبعدُ فتوبة وما بالتروي سوف نُعطَى التكرما فعن غزوة كان التدني ومذنبٌ فما بالنا بالدين كُلاً ، ومَعلما؟ فيا رب تبْ دوماً علينا ، فإننا ضعافٌ ، ولا ندري الطريق المُقوَّما

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    23 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    تخطي 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فسجّرتُه في التنور! (كعب بن مالك)