• في حانوت الدمَى

    بع ، وأنتَ المستفيدُ المفلحُ أنتَ - في الدنيا - اللبيبُ الدردحُ لا تناج النفسَ عمن يشتري إنما النجوى عذابٌ يلفح لا تجادل عن قطيع شاردٍ إنه في كل عُهر يسبح لا تحاول كشف أسرار الورى جوقة ، والأرض هذي مسرح يشربون الزيف عذباً سائغاً وضبابُ الزور فيهم يصدح خشُبٌ تسعى بأيدي غيرها وقرونٌ في التردي تنطح وكذا أظلافها لا تستحي وإذا أخرجتَ حرفاً تذبح فادّع الجهل ، وأنكر ما ترى كي تعيش العمر حراً تمرح سر على أربعةٍ ، يا صاحبي تصبحُ الإنسان ، بل تستروح قلِب المعيارُ ، غابت قيمة والذي يُقري كمن ذا يجرح ساد عُرفُ الغاب ، والحق خبا فارحم الدمية ، يا من تفصح معظم القوم سرابٌ ودُمىً وخيوط في الفضاء تأرجح ويد المقدور تسعى في الخفا فلماذا - في الدياجي - ترزح؟ هذه الأفكار باتت مذبحاً وسعيد بالدماء المذبح فارحم الحانوت ، إن حار النهى إنما الفكرة نورٌ يطمح أعلى الهلكى حريصاً تشتكي دمّر الهلكى ضبابٌ أكفح بخيوطٍ كُبلتْ ألبابُهم فإذا بالجهل فيهم يطفح فدع المال ، وذر كل الدمى واعبد المولى ، فهذا أربح ثم تب عن بيعها ، فهْي الأذى وبع البطيخ ، هذا أملح

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #مشاعر 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في حانوت الدمَى