• قبلة بحقها! (ابن حذافة السهمي)

    الحقُ ينصرُه الشمُ الأجاويدُ والدينُ يظهرُه الرئبالة الصِيدُ وللمبادئ والأخلاق كوكبة مِن الكِرام لهم - في نصحهم - جُود وللفضائل أفذاذ تعززها وليس يَصرفهم عنها الرعاديد والصدقُ مُنتصرٌ يزهو بصولته والزيفُ - مهما اكتسى بالحق - موؤود وبالأباطيل يودي مَن يُعَظمها والخسْرُ رِقٌ - على الضُلال - معهود وللأضاليل أقوامٌ تتيهُ بها وسعيُهم في الورى - بالضنك - منكود وما استوت قِيمٌ تحيا – لها - أممٌ وهم بها - في الدُنا - شمٌ أجاويد وحزمة مِن ردئ الفكر بائدة يحيا - لها وبها - عِيرٌ جَلاميد يا قيصرَ الروم خذها دون مَرحمةٍ مِن فارس لم يُؤثر فيه تهديد مشروطة مِن فم (السهمي) واعدة أولاكَها رجلٌ - في الصِيد - معدود ألفيتَ حجته - في الحق - ثابتة وبأسُها - في مدى التنظير - مرصود ولا تزلزلها السيوفُ مُشهرَة ولا يشوّهُها رأيٌ وتفنيد ولا يُغيّرُها إغراءُ مَن زعموا أن الأشاوس - للدنيا – عبابيد وابن (الحذافة) لم يَكسرْ تعففه أن توّجت - بالكلابيب - الأخاديد هو الحديدُ تزيدُ النارُ نضرته كما يزيدُ سنا الإسلام توحيد فانظر إلى ثِقل الإيمان آزره فلم يُمِله بما أغريت تعميد كلا ، وما جنحتْ نفسٌ لمَنقصةٍ ولم يَهُدّ قوى (السهمي) تهويد بل استقام على صراط خالقه إن الصمود - أمام الكفر - محمود فعاد منتصراً ، والجُندُ في أثر وللمغاوير - بالبشرى - تغاريد ماذا هنالك مِن سَعدٍ ومِن فرح حتى يُبشّرَ - بالأفراح - غِريد عادت جحافلُ قد كانت مُكبلة وليس يهوي - لدى الأسر - الصناديد يا ليت شعري وللفاروق دندنة في خير يوم أتى ، كأنه العيد وقبّل الرأسَ مزهواً بفعلته إن الجميل - ببذل الخير - مردود والكل تابعه بلا مراجعةٍ والاعترافُ - بفضل الناس - منشود بحقها قبلة ، ما كان أجملها قِوامُها مِدَحٌ تترى وتمجيد إذ يستحق بها (السهميّ) مِدحته وللخليفة – بالأمداح - تأييد وقبّل الناسُ رأسَ الشهم تكرمة وأسعدتْه أهازيجٌ وتقصيد فمَن يُباريه في عِز وفي شرفٍ؟ إن المدائحَ - للأمجاد - توطيد

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    24 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    _ديوان_لا_أحب_الآفلين 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قبلة بحقها! (ابن حذافة السهمي)