قد عرفتُ الطريق
Oct 4, 2022 02:13 AM Oct 4, 2022 02:13 AM
ألا قد كفاكم تُرَّهات وجعجعة فلستُ أرى - فيما تقولون - منفعة (أشِقاءُ) هذي في البطاقات دُوّنتْ ولكن مثلي ليس - في القوم - إمعة أناصحُ لو تدرون معنى نصيحتي لعشنا جميعاً في رخاءٍ ، وفي دَعة ولم أدّخر نصحاً يُصفي نفوسنا فقال فريقٌ: يملأ الدار قعقعة وقال فريقٌ: دربُه لا تروقنا وإن ساق أشقانا البراهينَ مقنعة وقال فريقٌ: يؤثر الحق منهجاً وهذا الذي أغرى به ، ثم ضيَّعه وقال فريقٌ: لو سمعنا كلامه لضِعنا ، ومَن يقوى على الذل والضعة؟ وقال فريقٌ: ليس يَرضى بحالنا لنا أدؤرٌ شِيدتْ ، وللشهم صومعة ولا ، والذي لم يخلق الخلق غيره أراكم أصبتم كل زور وجعجعة ألا إنني أبصرتُ دربي وغايتي ونفسي لهذا الحق - والله - طيّعة فلا تحسبوني فاقد الحس مثلكم ألوكُ خواري إن بُليت بمعمعة وليس شجاع القوم مثلَ جبانهم كما أن ليث الغاب ليس كضفدعة ألا إنني أدركتُ رشدي ومأملي فخلوا سبيلي ، إنني اليوم في سعة وما أنا منكم ، فاعلموها صراحة وقلبي قلا ممن أهانوه أربعة


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
8 المشاهدات
0 تعليقات