تسلم وزوجها المسلم غير راض
Oct 4, 2022 02:42 AM Oct 4, 2022 02:42 AM
قلبي يذوبُ ، وخاطري يتحرّقُ ويكادُ يخنقني البلاءُ المطبقُ وتهزني مما أعاين لوعة تأسى لها نفسٌ تحنّ وتشفق وتدك أعماقي المصائبُ جمة والروحُ - مِن كيد الخلائق - تشهق ماذا جرى للناس في هذي الدنا؟ إن الذي هم فيه ليس يُصدّق هل أمست الطاعاتُ أمراً يُزدرى وعليه جهراً - في المدائن - يُحنق؟ حتى نرى زوجاً يُعنف زوجه ويبيتُ يضربُها ، ويُصبحُ يخنق ويُهينها ، ويسبُها ، ويَغيظها بئس الحليلُ وخاب ذاك المنطق ألأنها ارتضتِ الحجابَ شعيرة؟ هذي لمَا شرع المليكُ تطبّق هل غيرة الإنسان ماتت يا ترى؟ أم أن عبداً - للخنا - يتشوق؟ هل شِرعة الرحمن فينا بُدّلت؟ أم أن عبداً - في الورى - يتفيهق؟ هل وازعُ الأخلاق في الناس انمحى؟ أم أن عبداً - للسفور - يصفق؟ هل سُنة العدنان أظلم نورُها؟ أم أن عبداً - بالشعائر - يَشرَق؟ أختٌ - على الإسلام - يغبطها الورى وقلوبُهم - بثباتها - تتعلق أتصدّها عن دينها يا مَن غدا بجهالةٍ وصفاقةٍ يتحذلق؟ يا هذه الأخت احلمي ، وتصبري هذا الذي أرجوه ، وهْو الأليق لا تنكئي جُرحاً يجرّ لكِ الشقا إن العدو - لمثل ذا - يتشوق لا ، لن يُضيّعكِ المليك ، فأحسني فلعل زوجاً قلبُه يترفق وتحمّلي منه البلاءَ مُقنطراً فلعل ذنباً - مِن كتابكِ - يُمحق برئتْ شريعتنا مِن الضرب الذي في ظله الأضرارُ كم تتحقق واللهَ أسألُ أن يُديمَ مَودةً يا أختُ بينكما تسودُ وتعبق


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
31 المشاهدات
0 تعليقات