• كريمٌ في إزار خادم

    ألا إنما دنيا الأنام تخوّفُ ويأسى - على الدنيا - البليدُ المخرّفُ تمرّستُ في الدنيا طويلاً ، وجُبتها فألفيتها بالحُر تودي وتعصِف ومَن يعتبرْ يرم الدنايا وراءهُ ولا يفتكرْ فيها ، فليستْ تشرّف لقد أصبح الحُر الكريم منكّساً وللنذل - في الدنيا - الصدى والتترف وقد يخدم الصرعى كريمٌ موحدٌ يعيش كسيراً عن دجى العز يَصدِف يراهُ سَوادُ الناس - في القوم - خادماً طواه الجوى - بين الورى - والتخوّف ولم يقترفْ إثماً ، ولكنْ نصيبه وجرحُ المعالي فيه مازال ينزف يقيسُ الورى وزنَ الرجال بمالهم ومِعيارُهم - من بعد ذاك - التوظف وليست علوم الشرع في فكرة امرئ ويعلو الفتى لو كان يَعصي ويَهرف فيَعصي إله الخلق جهراً وخِلسة ويَهزأ بالقرآن ردحاً فيُصرف تراه - على الدنيا - صريعاً مُفتناً وزمرته بالسوء والغدر تُعْرف وإن الكريم الحق مَن يلفظ الهوى وإن عاش مجهولاً ، ولم يكُ يُعرف يُحب الإله الحق ، يعبده ولم يذرْ شرعه ، بالله ذلك أشرف ويتلو كتاب الله كي يُبْصِر الهُدى ولم يَشغل العبدَ المُنيبَ التكلف فصابرْ ، وإن ألبستَ لبسة خادم لك الله ، جاهدْ إنّ ذلك ألطف

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    18 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    عجينة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كريمٌ في إزار خادم