• لا أعرفُ الآمال الذابلة

    لكل هُمام يبسُمُ الفرْحُ والسعدُ وكل شجاع للعُلا والهنا يغدو يُعللُ بالآمال أطلالَ واقع وعُدته التقوى ، يتوّجها الجد يصارعُ بالإقدام كل بليةٍ وليس يعوق الشهم عن بذله الحقد تفرّس في الدنيا ، فلم يهوَ مجدها ففي جنة المأوى التفاضلُ والخلد وعاملَ مِن خلق المليكِ مَعادناً فهذا الفتى حُرٌ ، وهذا الفتى عبد وهذا جسورٌ يحقِر الليثُ بأسَهُ وهذا جبانٌ في نذالته قِرد وهذي عفافُ المحصناتِ شعارُها وهاتيكَ في أفعالها دُعرُها يبدو وقومٌ على الإسلام عاشوا حياتهم وقوم غفوْا ، لا بعضُ علم ، ولا رُشد وعبر عُباب البحر تجري سفينتي وباسم المليك الحق في جريها تشدو ذبولُ الأماني يجعلُ القلبَ خائراً وتبْرَحُه الأفراحُ والشوقُ والسعد سَبَرتُ تصاريف الحياة ، وجُبتها فألفيتها مفتوحة ما لها حد رضِيتُ بأقدار المليك جميعها تبارك ربي القادرُ الصمدُ الفرد فأحسنتُ أعمالي ، وجددتُ همتي وما ردَّني تخذيلُ صحبي ولا الجُهد وحدّدتُ آمالي ، وجمّلتُ عزمتي وعاهدتُ مولانا ، ومسؤولٌ العَهد وأسعى وحيداً نحو تحقيق مَطمحِي ولي جسرُ أحلام له بات يمتد

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    35 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الارب 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لا أعرفُ الآمال الذابلة