لا أعرف يا بني
Oct 6, 2022 05:17 AM Oct 6, 2022 05:17 AM
راحلٌ ، والنفس فاضت أدمعا والفؤاد الغض أمسى مُوجعا وعذاب الروح أعتى والأسى وبكاءُ الدمع غشى المَدمعا راحلٌ ، والموتُ حقٌ والفنا ومصابُ الموت كال الأصوُعا كاد باعُ الصبر يُدمي عزمتي وغموم الصمت تكوي الأضلعا قالت الحال ، اصبري لا تجزعي أوشكت شمس الصبا أن تطلعا لست أدري يا صغيري ، فاعفني من جواب يستجيش الأدمعا رحل الراعي ، فبتنا عالة ورياضُ العيش أمست بلقعا وعبيرُ البدر ولى ، يا فتى ونسيم الملتقى لن يرجعا وضياء الكون في النعش خبا كفن الأحلام بات الموضعا فوق متن الريح بتنا كلأ كل حلم بات جمراً مفزعا راحلٌ ، والكون - في النعش - خبا أتظن المال هذا مرتعا لا تحرك فيّ أهداب الشقا أسدل الأوهام كيلا تجزعا لا تسائلني ، لأني أكتوي بسؤالاتٍ تؤَذي المسمعا لا تلمني في انفعالي ، إنني صرتُ قوتاً للمنايا أجمعا راحلٌ ، قد كان يحيا بيننا طالما أثرى سراجاً مُبدعا طالما ضم الصغير أنسه طالما أعطى يقيناً مُشبعا تذكر الأيام يا شبلي هنا؟ أم طواك الخطب صرت المَطمعا؟ أنت شبلٌ - في سما العليا - استمى لا تكن - في الكرب هذا - ضفدعا عطر القلب بصبر نابض وعسى حب الهُدى أن يشفعا عينُ فابكِ الزوجَ هذا أكثري كان ضِرغاماً يفوق الأسبُعا صدقي قلبي ، لقد كان المضا ولكل الجود كان المنبعا بات - في الذكرى - نسيماً عابراً من مرور البرق أضحى أسرعا أنتمُ الآمالُ والذكرى معاً لا تكونوا - في التحدي - أضبُعا أنتمُ الريحانُ يُزكِي جؤنتي عطروا الدار ، وزفوا الموقعا كيف لا أسعى ، وأنتم خطوتي ولكم أدعو ، وأبكي في الدعا عطروا الأجواء - هذي - بالهنا وعن الإقدام شجّوا البرقعا واحمدوا المولى على إسلامكم نحن - بالإسلام - صرنا أرفعا


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
40 المشاهدات
0 تعليقات