• لا تبكِ يا مَن كنت شقيقي

    الدمعُ يُزْكِي الجوى ، والكربُ يشتدُ والحزنُ في القلب رغم الأنف يمتدُ والوجدُ يذبحُ إحساسي وعاطفتي وطال ليلُ الأسى ، فما له حد والنفس في لجة الأوهام جاثمة وسهمُ حسرتها – للقلب - يرتد غدرُ الشفيق دياجيرٌ تسربلني وكلما لمته عليّ يحتد وكم عتبتُ فلم يُنصتْ لنائبتي وبيننا - من لظى شقاقنا - سد لأنه غاصب حقي ، وقاطعني وإن طلبتُ فما لخاطري رد لذا مددتُ يدي لمَن يناولها حق المساكين والتقوى هي القصد عففتُ إذ رتع الشقيق مغتبطاً في حُر مالي ، وقد أحاطه السعد ولم يُراع إخاءً كان يجمعُنا لمّا يمر على وفاته عَقد أواه من طمع أضحى يُهددنا وكيدُه اليومَ - بين الأهل - يشتد لا تبكِ ، أنت الذي قد بعت خلتنا وخنت عهد الإخا حتى ثوى العهد مازلت تسرق حقاً كان يمنعنا سؤال مَن - بسراب المال - يعتد وما شبعت من الحرام تحصده وسوف يُدخلك النيران ذا الحصد فتب إلى الله من أكل الحقوق كفى عسى ذنوبك يا مَغرورُ تنهد

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    9 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    السبيل 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لا تبكِ يا مَن كنت شقيقي