• لا شيء يدوم إلى الأبد

    لا شيء يدوم إلى الأبدِ فلماذا التوق إلى الكمدِ؟ زفراتُ الحزن لها ألمٌ وعذابٌ يَحرقُ في الكبد ومرارُ الأسف له غصصٌ وسعيرٌ ينهش في العضد والمُقلة حقاً قد رحلتْ وصداها في الوجه الغرد ولها نسماتٌ حالمة عظمتْ في العُدة والعَدد يا ليلَ الحزن كفى سهراً ففؤادي يرفلُ في المَدد وأراني عوّضني ربي لا أرجو شيئاً مِن أحد بالذكر العينُ مُرَحّبة وسواهُ تراهُ كالزبَد فاقت في المِحنة ذروتها وتناءتْ في جوف الأمد وكأنّ الجرحَ يُسامرُها وتعد الصدمة كالرمد وجمَتْ للسيف فغازلها فاقت في الدل هوى الخرُد وعلتها الحُمرة مُشرقة شجتْ بالسيف المُحتفد لا شيء يدوم ، فلا تهني ودعي السوأى ، لا تنتقدي ذكراك اليومَ تجمّلنا و(عزيز النفس) كما الأسَد مِن بين دواوين الصرعَى رأسٌ في الشعر كما أُحُد

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    برلين 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لا شيء يدوم إلى الأبد