• لتبيننه للناس! (النابلسي مع المعز)

    رُب ردٍ يفوق رشْق النبالِ وجوابٍ أعتى مِن الأهوالِ هذه الدنيا - ذاتَ يوم - ستفنى وستبقى مفاخرُ الأعمال مَن يباهي الدنيا بكتمان علم؟ مَن يباهي بخيبة الإضلال مَن يُباهي – بالارتزاق - البرايا مَن يُباهي بسيّئ الأقوال؟ مَن يُرائي بكل قولٍ وفعل؟ ثم ينجو من شدة الأغلال؟ تعس الحرصُ ، كم أذل نفوساً كم أباد من زاهر الآمال كم عليم بالعلم يغدو ويُمسي ثم يُودي به بريقُ المال وبيانُ العلوم ديْنٌ ، فهلا بينتها جحافلُ الجُهال؟ وأرى كتمان العلم من دون عُذر مِن قبيل الإجرام والإخلال

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    16 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    صفحة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لتبيننه للناس! (النابلسي مع المعز)