• لتبيننه للناس وكفى يا أخية

    قولي لمن خان العهود: كفى وعُدْ بيني وبينك يحكمُ الفرد الصمدْ أنا لم أبعْ خِلي ، ولم أكُ ظالماً فلما التمادي في متاهات الجحَد؟ أحسنتُ ظني ، واشتريتُ تعففي ودنوتُ ممن عن فؤادي يبتعد ظهرَ الجميعُ على حساب صغارنا شربوا الفرات ، وعللونا بالزبد نقِلوا مِن العوز الشديد يُذِلهم ذلاً إلى سَعة التطاول والعُدد ومكانة في الأرض بين عبيدها بئس المكانة والعلائقُ والعُبُد بالأمس كادوا ، ثم خاب نكالهم واليومَ كيدٌ للتحدي يستعد جعلوا جزا الإحسان تدمير الألى جعلوا لهم شأناً يُصارعه الحسد قولي لهم: دأبي الوفاءُ بعهدنا مهما طغى غيري ، وكابرَ واستبد أنا لم أزل أرعى المودة والإخا وبرغم مَن يهجو الوفاءَ ، وينتقد قولي: لِفعل الخير أجرٌ وافرٌ في جنة الرحمن مولانا الأحد ولكِ الخيار إذا أردتِ جوارنا وإذا أردتِ لنا الفراق إلى الأبد وأراكِ منهم ، غيرَ أني واثقٌ مِن أن مثلك ليس تخلفُ ما تعد وغداً ترين عِقابهم ومصيرهم أواه من هول الدغاول يوم غد

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    23 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    التسامح 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لتبيننه للناس وكفى يا أخية