• البستان

    من أقصى الماضي أتيتُ لأقولَ: أحبكِ، وإلى أقصى الماضي مضيتُ لأقول : أحبكِ . في ذلك الذهاب، وفي تلك العودة، كنتُ البستانَ الذي يطوفُ الأزمنة بحثا عن شجرة، هي خلاصته، ساعة يتصحّرُ العالمُ، فلا يعود العاشقُ من رحلته إلا بالغبار على القدمين، أو بحفنة من الرمل، من داخلها ينفجرُ، مثل واحةٍ ، قلبُه ..

    الكاتب: عبدالعظيم فنجان

    0المفضلة

    30 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعظيم فنجان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • البستان