• نفسي الفداءُ لِمَنْ إذَا جرحَ الأسى

    نفسي الفداءُ لِمَنْ إذَا جرحَ الأسى قلبي أَسَوْتُ بهِ جُرُوحَ إسَائي كبدي وتاموري وحَبَّة ُ نَاظِري ومؤمَّلِي فِي شِدَّتِي ورخائي ربَّيتُه متوسِّماً في وجهِهِ ما قَبْلُ فِيَّ تَوَسَّمَتْ آبائي وَرُزْقتُهُ حُسْنَ القبولِ مبيّناً فيهِ عطاءَ اللّهِ ذِي الآلاءِ وغدَوْتُ مُقْتَنياً لهُ عَنْ أمِّهِ وَهيَ النجِيبَة َ وابنة ُ النُجَبَاءِ وعَمَرتُ منهُ مَجَالِسي ومَسَالِكي وَجَمَعْتُ منهُ مآرِبِي وهَوائِي فأَظَلُّ أبهجُ في النهارِ بقربِهِ وأُرِيهِ كيفَ تنَاوُلُ العلياءِ وأَزِيزُه العلماءِ يأخذُ عنهُمَ وَلَشَذَّ منْ يَغْدُو إلى العلماءِ وإذا يجنُّ الليلُ باتَ مسامري ومجاوري وممَّثلاً بإزائي فَأَبَيْتُ أُدْنِي مُهْجِتي مِن مُهْجتي وأضُمُّ أحشائي إلى أحْشائي

    الكاتب: كشاجم

    0المفضلة

    8830 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من كشاجم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نفسي الفداءُ لِمَنْ إذَا جرحَ الأسى