• طاعة من غبار

    مثل إله سومري أفكرُ فيكِ، وأنا أضعُ رأس تمثالي الذي كسره الغزاةُ، في حِجري، مطلقا العنان لطوفان من الذكريات ، يسيلُ مع دموع دجلة وحسرات الفرات .. آهـ ... ربما عرفتُ الآن كيف كان يخفقُ قلبُ الطين بين يدي ذلك الفنان الغامض، الفنان المجهول، الذي صاغ تمثالكِ، من أجل أن أكون عاشقك المستحيل : عاشقكِ الذي يقودُ موكبا من حطام تماثيله، وينحني أمام خرائب أجدادي السومريين، ليقدَّم لكِ طاعة من غبار ..

    الكاتب: عبدالعظيم فنجان

    0المفضلة

    14 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعظيم فنجان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • طاعة من غبار