• لستم على شيء

    هل بالأضاليل الفذ يَعـتصبُ؟ فأين ولى الذكاء واللببُ؟ أهل الكتابيْن - اليوم - في عَمَهٍ كم جادلتْهم - في غيّهم – كتب وكم أزاح الدجى ذوو رشدٍ وجاهدوا المُبطلين ، واحتسبوا ما قصّر الأفذاذ الألى سحقوا هذي الأباطيلَ بعدما كتبوا لكنْ أبانوا سبيل مَن رشدوا حتى يزول الضلالُ والحُجُب يا أيها الكفار الذين عَمُوا لستم على شيء قيل: ما السبب؟ أقول قولاً درستُ صحته مِن أنّ آراءكم هي الكذب كم تبغضون الإسلامَ يا همجٌ شأن الألى - بالضغائن - اعتصبوا وذاك تاريخكم نطالعُه حروفه - بالسعير - تلتهب فكم أبدتم بدون مرحمةٍ ومِن دِمانا الكفوفُ تختضب وكم هدمتم بيوت عُزلنا فالدُورُ - حقاً - أزالها التبب مِن أجل نص بدتْ مخارفه فيه الهوى والشكوكُ والريب من أجل مُطران كان ضللكم إذ أشعلتْ نيرانَ الأذى الخطب مِن أجل حاخام قوله غلط وذات يوم لحقنا الغلب

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    مصطفى 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لستم على شيء