لعبتْ بالنار مرة واحدة
Oct 10, 2022 05:57 AM Oct 10, 2022 05:57 AM
لماذا طرقتِ الدروبَ الردية؟ أأغراكِ ما تصنعُ الجاهلية؟ لماذا لعبتِ بنار الشقا فأحرَقتِ النارُ أشقى ضحية؟ وبعدُ تلظيتِ في وُهْجها بلا نخوةٍ ، بل ولا أريحية وأرهفتِ سمعكِ للمشتهي ومَن جرّ رِجْلك نحو الخطية ومَن - في الظلام - رمى طعمهُ وصادكِ مِن كُوّة المَشربية وسعّر - بالحب - نار الجوى وجرّعّك الوغدُ كأسَ المنية فهل كان (قيساً) صريع الهوى وكنتِ - لأهوائه - العامرية؟ وأشهرَ سيفَ الغرام الذي غدوتِ له - في البرايا - سَبية وأهداكِ ألفاظه غضة وحيناً تُحرّق مثل الشظية وساق – لكِ - العشقَ مستعطراً بأنغامه الغضة اللؤلؤية وذرّ المواعيد في هاتفٍ وكلٌ له - في التلاقي - هّدية ولمّا يشحّ على غادةٍ تُجيبُ الندا ، وتردّ التحية وغامرَ حتى تكوني له بمنظومةٍ فجةٍ بربرية فهل يا ترى إن تكوني لهُ فهل تهجرين الدروبَ الردية؟


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
13 المشاهدات
0 تعليقات