• للبيت ربٌّ يحميه

    للبيت ربٌ ، فاسترحْ والقلب منها ينشرحْ نِعمَ الكلامُ حقيقة قولٌ يُطرّزه الوَضَح لكنما الطغيانُ لا يدري ، ويصطنع الفلح ويدمّر الدنيا لير فع باطلاً ، مثل الشبح ويذل أقواماً تمـ ـزّقَ حقهم ، حتى ذبح أكل الخلافُ جُموعَهم بابٌ - على البلوى - فتح يا ليت أبرهة استفا د ، ولم يُضمّد ما جرح مازال يهذي في الورى وتراه في الصرعى نبح وأتى بجحفله الذي قطع المفاوز ، واكتسح جيشٌ له بأس يُرى وله جِلادٌ يُمتدح هو قد تسلح بالردى وأتى يسابقه الوَضَح وإذا به بالذل آ ب ، فلم يُعارض أو يَصح والله أنقذ بيته والأمر بالصبر اتضح الله أكبر يا شيا طين الدنا ، فيم الفرح؟ غيَّبتمُ دين الإلـ ـه فسادتِ الفتن الردُح مَن حارب المولى المعـ ـز ، فلا استقام ، ولا ربح فسدتْ حياةُ القوم والإ نسان من ظلم طفح للبيت ربُ ، فاعلموا ولسوف ينزاحُ الترَح ويعودُ للكون الهُدى ولسوف يقوى كالصدَح

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    14 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #الكريم 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • للبيت ربٌّ يحميه