للبيت ربٌّ يحميه
Oct 10, 2022 06:09 AM Oct 10, 2022 06:09 AM
للبيت ربٌ ، فاسترحْ والقلب منها ينشرحْ نِعمَ الكلامُ حقيقة قولٌ يُطرّزه الوَضَح لكنما الطغيانُ لا يدري ، ويصطنع الفلح ويدمّر الدنيا لير فع باطلاً ، مثل الشبح ويذل أقواماً تمـ ـزّقَ حقهم ، حتى ذبح أكل الخلافُ جُموعَهم بابٌ - على البلوى - فتح يا ليت أبرهة استفا د ، ولم يُضمّد ما جرح مازال يهذي في الورى وتراه في الصرعى نبح وأتى بجحفله الذي قطع المفاوز ، واكتسح جيشٌ له بأس يُرى وله جِلادٌ يُمتدح هو قد تسلح بالردى وأتى يسابقه الوَضَح وإذا به بالذل آ ب ، فلم يُعارض أو يَصح والله أنقذ بيته والأمر بالصبر اتضح الله أكبر يا شيا طين الدنا ، فيم الفرح؟ غيَّبتمُ دين الإلـ ـه فسادتِ الفتن الردُح مَن حارب المولى المعـ ـز ، فلا استقام ، ولا ربح فسدتْ حياةُ القوم والإ نسان من ظلم طفح للبيت ربُ ، فاعلموا ولسوف ينزاحُ الترَح ويعودُ للكون الهُدى ولسوف يقوى كالصدَح


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
14 المشاهدات
0 تعليقات