لله في خلقه شؤون
Oct 10, 2022 06:11 AM Oct 10, 2022 06:11 AM
رأيتُ دمعَك - بالإرشاد - مُختلطاً وأشهدُ اللهَ أن النصحَ خيرُ عطا تخافُ ربك في سِر وفي علن فكيف تخشى كلابَ الأرض والقِططا؟ تقواك أثقلُ في الميزان مِن جُرُمي لأنني رجلٌ - في غيّه - انخرطا وأنت أعظم إيماناً وتجربة مِن الذي قلبه – بالشرع - ما انضبطا تغشى المساجد محبوراً لتعْمُرها لمّا غدوت بها - يا شهم - مرتبطا وللشعائر فحواها وبهجتها ترجو بها جنة الفردوس مغتبطا وتتقي النارَ - في أخراك - مُرتجفاً كأنها جبلٌ - من تحتك - انبسطا تسعى بجد وإخلاص ومَسكنةٍ وتشفِق الدهرَ مِن سعي إذا حبطا والكلب ما احترمَ الصلاة جئت لها كأنه - خطأ عليك - قد سخطا أولى بنبحك يا كلبُ الألى فسقوا مِن الذين غلوْا ، واستعذبوا الغلطا أحرى بعَقرك مثلي بالذي كسبتْ يداي حتى وطئتُ الشيبَ والشمطا ما عذر مثلي إذا ما قيل مجترىءٌ على المليك ، يحب السوء والشططا؟ ما حُجتي عندما ألقى الإله غداً ولحمُ وجهي - إذا ما لامني - سقطا؟ أسرفتُ دهراً على نفسي فما ربحتْ وكان أمري - بما قارفته - فرُطا وما اعتبرتُ بما عاينتُ مِن نذر وما أتيت الذي رب الورى اشترطا وما فقهت من الإسلام شِرعته وما اصطحبت له الأكارمَ البُسَطا ولم أٌصلِّ ، ولم أزل ربيب غنىً فإن ربي ليَ الأرزاق قد بسطا ولم أصم رغم إسلامي ومَقدرتي والعينُ ما دمعت ، والقلبُ ما نشطا واليوم تبتُ - على يديك - معتذراً إلى الرحيم ، وأدعوه بلا وُسَطا رباه فاغفرْ لعبدٍ تاب مُعتزماً أنْ لا يعودَ لذنب منه قد فرطا


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
24 المشاهدات
0 تعليقات