• لماذا التجني على العثمانيين؟

    قلدتكم مِدحتي يا آل عثمانا يا أصدق الترك إسلاماً وإيمانا وصغتُ مدحي قصيداً سامراً غرداً يفيضُ جرْساً وأنغاماً وألحانا أنتم جديرون بالأمداح ننشدُها شعراً - على حبنا - قد بات برهانا لمَّا أتيتُ إلى التاريخ أسأله عنكم فقلتُ له: أريدُ تبيانا ما شأنهم؟ ما الذي شادوه من مدن؟ أمسى البناءُ - على الإصلاح - عُنوانا وما الذي فتحوا - في الأرض - من بلدٍ فحرّروها أقاليماً وعُبدانا؟ وما الذي عمَروا - في البيد - من رُقع إذ أشبعوا الدار والأصقاع عمرانا؟ وما الذي حفظوا في الدار مذ وطئوا أرض الديار فبات القفر أوطانا؟ فقال: يا صاح خط القوم سِيرتهم وأرخصوا - في شراء المجد - أثمانا وما استكانوا لمَا يعوقُ ما طمِحوا إليه ، بل أثخنوا - في الأرض - إثخانا وأرخصوا - في سبيل الله - ما امتلكوا وأيقنوا - بانتصار الحق - إيقانا وفي الميادين - مِن أجنادهم - خبرٌ إذ تابعوا الغزوَ ميداناً فميدانا وحققوا النصر ، والأعداءُ قد شهدوا وأحسنوا لأسارى الحرب إحسانا وأفهموا زمرَ الكفار أن لهم في السِلم والحرب أخلاقاً وميزانا همُ الأساطينُ إن صالوا ، وإن سكنوا وهم دعاة هُدىً سِراً وإعلانا قرونهم سِتة - في الغزو - شاهدة على جهاد دعاة الشر أزمانا والغربُ يعرفُ - في الهيجا - بطولتهم ورغم هذا يُعادي آل عثمانا لهم فتوحاتُ (أوروبا) ستذكرها مدى الحياة ، وإن هم غالطوا الآنا لم التجني عليهم دونما سبب؟ كفاك - يا غربُ - تضليلاً وبُهتانا إن الحقائق - رغم المكر - ما خفيتْ ومَن يُصدّقُ أفاكاً وخوانا؟ لن يطمس الزيفُ حقاً عَز جانبه لأن – للحق - أنصاراً وأعوانا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    106 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الكتابة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لماذا التجني على العثمانيين؟