• لماذا لا يأكلون بيتي فور؟

    شعاراتٌ تُردّدُها ، ولا تدري بأن القوم في الأغلال ، والأسرِ وأن الضنك قد أدمى معيشتهم فبات العيش في (باريسَ) لا يغري وأن الضيق قد أودى بمن حُكموا مدى الأيام بالأصفاد والجمر وأن الكرب أعظم مِن تحمّلهم لأن الظلم - في الأصقاع - يستشري وأن الجوع قد جلّى سرائرهم فباحت ألسنُ الأقوام بالسر وبنتُ مليكهم - في القصر - سيدة وما أدراك ما تلقاه من خير مطاعمُها من (البتيْ فورِ) والسلوى ومشربُها من النهر الذي يجري وملبسها حريرٌ ، طاب ملمسُه ومنه يفوحُ منتشراً شذي العطر وقد سطعتْ أساورُها وساعتها وما لبستْ من الزينات والدر ومنطقها - بلا خوفٍ - يُهدّدُها فتنطقُ - بالذي تهوى - بلا ذعر فكيف تُحسّ بالفقراء مَن قهروا وذاقوا لوعة الحرمان والفقر؟ وكيف بها تعبّر عن مطالبهم مَن احتجبتْ عن الأنظار في القصر؟ وكيف بها تقاوم بأس والدها وتقنعه - بما في الشعب - من ضر؟ وكيف بها تغيِّر من تسلطه فقد أمسى به - في شعبه - يُزري؟ بُنيّة إن ما تحيين من ترفٍ دِماءُ الشعب قد حِيزتْ لمستمري

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #رساله 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لماذا لا يأكلون بيتي فور؟