• ألا يا سرير الكرب! (في المشفى)

    يَا سَرِيرًا يَرتَوِي مِنْ فَرْحَتي عادتِ الأفراحُ تُزكي وَحْشَتِي لَمْ يَرُقْ لِي فوقكَ ـ اليومَ ـ الكرى فانأ عنِّي لا تُعَكِّرْ فَرْحَتِي لَمْ يَعُدْ لي فيكَ أدنى رغبةٍ أنتَ نَعْشُ الموتِ ، هذي فِكْرَتِي كَمْ عَلَى أَنَّاتِ نفسي تَنْطَوِي ثمَّ لا تُبـــكيــكَ ـ يـــومـاً ـ آهَتِــــي مِنْ حَديدٍ أَنْتَ صَلْبٌ جلمد كالسراديب تواري حُجْرَتِي غَيْرَ أَنِّي ـ اليــومَ ـ لسْـــتُ سائلاً عنْكَ أستارًا ، تُخَبِّي نَشْوَتِي عَادتِ الخَجْلَى إلينا ، فالتمِسْ غيرَهَا ، قد فارقتْنِي كُرْبَتِي ربِّ عَوِّضْنِي بعيني ، إنَّنِي أوبقتنِــي ـ في الرزايـــا ـ حَوْبَتِي إنَّنِي عبدٌ ضعيفٌ حائرٌ لســــتُ أدري ـ فِـــي التدنِّي ـ كَبْوَتِي أنتَ يا مولاي حقًّا ناصري وظهيري ، إن تعالت شقوتي

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    22 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #توبة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألا يا سرير الكرب! (في المشفى)