• أنت قد علمتنا يا عروة

    لقنْ - بصبركْ في البلاء - دروسا وأنرْ عقولاً أظلمت ، ونفوسا وأطِلّ - مِن علياء صبرك - مخبتاً حتى تُصَبّر قانتاً ويؤوسا يا آية في الصبر ، ليس كمثلها وبشارة تهدي الحبور بئيسا يا ابن الزبير لك التحايا جَمّة وتحيتي شعرٌ ، يَزين طروسا مازلت أكْبِركُم - وربي - في الورى صدقاً ، ولا ألقِي اليمين غموسا علمتنا الصبر الجميل تفضّلاً حتى نصدّ دغاولاً ودروسا وضربته مثلاً ، وما خالفته ولزومُ ما قد قلت كان نفيسا مهما ابتليت ، فما ارعويت لمحنةٍ كلا ، ولم تعبسْ لذاك عبوسا لكنْ تحملتَ القوارعَ باسماً وسِواك يندبُ حظه المتعوسا وسعيت - نحو المَكرُمات - مُخلفاً مَجداً يُتوِّج صِيتك المأنوسا وركبت – للجوزاء - أسرع ناقةٍ وغدوت - للقمر المنير - جليسا وسيذكرُ التاريخ قصتك التي أمسى يُرَجِّع فخرها الملموسا وسيسردُ الكُتاب عنك مَناقباً لا يستطيع لها الغواة طموسا وستذكر الأجيال سيرتك التي قطعاً تُزاحمُ داحساً وبَسوسا وتشيدُ - بالبطل المثابر - أمة ذاك الذي - في الصبر - فاق رؤوسا وكأنه في عُرس أجمل غادةٍ أضحى - لها - ذاك الهمام عَريسا محظوظة (أسماءُ) بابن مخلص في موكب الشهداء قاد خميسا يا ابن المُبشّر بالجنان تحية مِن شاعر قد خط فيك طروسا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    13 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #الكريم 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أنت قد علمتنا يا عروة