• ليت لي

    ليت لي قلباً به عِز الشريعة واعتزاز الروح بالنفس القنوعة وإباءَ الحق في ذاتي وقومي وسموَّ العزم في كل وجيعة وامتثالَ الهَدي إن غيري تعامي واجتنابَ الزيف – دوماً - والخديعة يا غلاماً – في ظلال الشرع - يحيا أمَّة أصبحتَ ، بل أزكى طليعة تنشر التوحيد – في الخلق – رضياً تطفئ الشبهة في كل ذريعة وتريد القوم – لله - عِباداً تبتني - للحق - أسواراً منيعة عشتَ – للحق – وحيداً لا يُبالي ولك الإيثارُ والتقوى طبيعة قلتَ: يا رب اكفنيهم ، فأبيدوا دعوة ذي - عند مولانا - وديعة يا غلاماً قد دعا الناس بصدق لم يُموّه بالتعابير الضليعة أعلمَ الناسَ صراط الله حقاً ثم أفضى بتعاليم الشريعة إنه لم يرتزقْ بالهدي ، كلا بل أبان الدينَ في الدار الصريعة إنه - بالروح - ضحّى والحنايا ذبحَ الشركَ ، وأودى بالخنوعة حطم الطاغوت - بين الناس - فعلاً وأبادَ الزورَ ، واجتث الوقيعة جددَ الدينَ ، وضحّى بصباهُ شامخاً ، قد ودّع الدنيا المُريعة ليت لي قلباً كقلب الشبل هذا إن نفسي - من أسى - قلبي صريعة ضرب الذلُ عليها ، فاستكانت تركتْها في مآسيها اليُنوعة فإذا بالنفس في التيه رُكامٌ تشرب النفيَ ، وترضى بالقطيعة يا فؤادي ، إنما النورُ سيسري لا تغرنْك المتاهاتُ الوسيعة إنما الإيمان في القلب منارٌ وكذا النفسُ لمولاها مُطيعة عندما الأخدودُ – في الأرض - تلظى أنطق الله – لدى النار - الرضيعة مثلما ضَحّت تمثلْ يا فؤادي يغفر الذنب ، وتجتث الفجيعة

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    علي_مغنيه 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ليت لي