• ما عن العين صبر

    إِيهِ يا عَيْنَ الغريب التَّائِهِ اصبري صبرَ التَّقِيِّ النَّابِهِ ليسَ غيرُ الصَّبِر عندي ، فاعلمِي إنَّما الصبرُ دَواءُ الكاره وَحِّـــدي مَوْلاكِ ـ ليـــلاً ـ والضُّحَـــى حيثُ لا إفلاتَ مِنْ أقداره واحمَدي الرحمن فجرًا والمسَا واصبري ، فالصبر من نعمائه كَفكِفِي الدمعَ ، كوتني عبرتي إنَّمَا المقدورُ مِنْ بَلْوَائِه إنَّ عُمْرَ المِرءِ في هذي الدُّنَا قدَّر القيومُ فحوى شأنه فَلِمَاذا الحُزنُ - دَوْمًا – والبُكا؟ إنَّ دَمْعَ العينِ مِنْ آلائه ولمَاذا الكربُ - دهرًا – والأسَى؟ إنَّما المَكتوبُ فوقَ رأسه ولمَاذا - في البرايا – تَشْتَكِي؟ أنتَ مربوبٌ لهُ ، تَحْيَا بِه فالْتَزِمْ تقواهُ تسعد أبدًا واسْمُ بالتوحيدِ في معراجه سَائِلِ الجيل طويلاً ، واهجه واتهم قلبًا سعى في غابه عِنْدَها تعلو وتسمو في الورى فاستفـــد ـ يا قلـــب ـ من أخطائـــه رُدَّ يَا مَوْلايَ عَيْنِي ، إنَّنِي ظالمٌ نفسِي بذنْبٍ شَائِه

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    كبرياء 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما عن العين صبر