• ما عهدناك هكذا يا وليم

    أتيتَ ترجو مكانا وحُظوةً وامتنانا لذا بذلتَ الوصايا لتهدِيَ العُميانا وسُقتَ كم من دليل يُعضّدُ البرهانا وكم تصبرتَ ترجو من الأنام افتتانا ولم تبيّن عداءً يُؤججُ الأصغانا ولم تجادل كثيراً ولم تشوّه بيانا ولم تُقبحْ بتاتاً ولم تذرّ الطِعانا وكنتَ تدعو برفق وتستجيش الحنانا وما تعجلتَ أمراً وما خسرتَ رهانا وما عهدناكَ تهذي وما احتقرتَ جِنانا ولكنِ الحَق أغلى ويَرجح الأبدانا لذاك بُؤت بخذلٍ فعانق الخُذلانا ولن نعيركَ أذنا لنخسر الإيمانا ولن نحبك قطعاً فصادق الرهبانا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    45 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    العرق 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما عهدناك هكذا يا وليم