• ماذا دهاك إذن؟!

    يا صديقاً خان كل العهودِ واكتفى - في الملتقى - بالصدودِ ما تصورتُ الأذى منك يأتي يا ضنيناً بالعطاء الزهيد عندما احتجتُ الوفا لم تقدم لي سراباً من قليل الجهود وادرعتَ - اليوم - بالخذل ثوباً مازجاً بالخُلف أحلى الوعود واتخذتَ التيه درباً يسيراً والعطا منك اكتوي بالجحود كم خدعتَ الناس بالرفق دهراً كي يقولوا: ذو فؤادٍ ودود كم جعلتَ الخل ينعي السجايا عندما يا نذل غِيلتْ عهودي كم سحقتَ البر والود حتى عذبتي غربتي كالشريد إنني أحسنتُ ظني ، وهذا كان عيباً جاء من فرط جودي إن أغلال التجني دهتني هل أسيرٌ يحتفي بالقيود؟ فابتعدْ عني ، ودَعني وحيداً ربما يأتي الهنا للوحيد

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    17 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    عصافير 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ماذا دهاك إذن؟!