• ماذا دهاك يا ابن منصور؟

    عرفتكَ - في الحقائق - لا تُبالي ولستَ تميل - يوماً - للجدالِ وتؤْثر أن تُبيّن كل حق تدين به ، وتصدُق لا تمالي وتمتلكُ الشجاعة ، لا تُباري وتمسك - في المعامع - بالنصال وترتصد الأدلة واضحاتٍ تُجلجل عند دمدمة النزال وتُخرسُ كل مبتدع بسهم مِن التوحيد منجدل الوبال وتقمع - بالحقائق - كل زيفٍ تذرّع بالسفول والابتذال وتابعناك شوقاً واحتسابا وحباً في المهيمن ذي الجلال وأخلصنا - كما أخلصت - جداً وعانينا مشقة الاحتمال لماذا اليوم نسمع عنك هذا وإنك قد عُرفت بالاعتدال؟ تُحرّم شِرعة فُرضتْ علينا بنص الوحي ، ليس بالارتجال وردّ عليك أهل العلم حتى تُراجع ما تَكرر في المقال وظني أن تعود لنا مُقراً بأخطاءٍ تحضّ على الضلال وأنت - لكل ما نرجوه - أهلٌ لأنك مِن جهابذة الرجال فأتحفنا بتوبة عبقريِ عن الفتيا التي هي كالوبال

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    21 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الناعمة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ماذا دهاك يا ابن منصور؟