ماذا دهاك يا خالد؟ (صديق صعيدي)
Oct 15, 2022 01:18 PM Oct 15, 2022 01:18 PM
في الأمر - عما قلت - متسعُ يا طيّب الأخلاق يا وَرعُ أخجلتني بالمدح يغمرني وسط الألى في (المعهد) اجتمعوا مازلت بالأمداح تأسرني وأنا لما تزجيه أستمع وأقول: يا رباه مغفرة والقوم - عني – المدحَ ما دفعوا وجميلكم - يا صاحبي - جللٌ وأنا به مازلت أنتفع في غربةٍ – حقاً - شقيتُ بها فيها قلاني الأهلُ والشيع فبقيت ملتاعاً ، يُعذبني فيها الجوى والوجدُ والجزع أشكو ، ومَن يُصغي لنائبتي؟ وصِحابُنا أهواءَهم تبعوا رفاق دربيْ الحقدُ سربلهم وتأصلتْ بين الورى البدع وتنكرتْ – للدين - شرذمة ودعاتها - في ديننا - ابتدعوا جاؤوا بأفكار مُعلمنةٍ وكأنهم أصداءَها اخترعوا حتى أتيتَ فقلت: ينصرني بعدَ المليك ، يصد ما صنعوا امدد إليَّ يداً معاهِدة أنا - عن الخذلان - نرتفع حتى نرى آثارَ خلتنا ودّا له - في الخير - مُتسع


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
12 المشاهدات
0 تعليقات