• ماذا وراء الستار؟

    عَيْنَاهُ ، صَبْرًا ، فإنَّهُ الأملُ يَحْدو بنا تَارةً ، ويَعْتَدِلُ والمَرْءُ يصْبُو إلى مَآربهِ تواقةً روحُهُ ، وتنْفَعِلُ يَلْهُو كَثِيرًا ، ولا يرى نُذُرًا يسمو به حُلمُهُ ، فيَرْتَحِل كانتْ جُفُونِي تُداعِبُ القَمَرا قد كان يسعى بعينِهِ الرَّجُل واليَوْمَ وارى لأجل علَّتِهِ كُلَّ المُنَى ، والسِّتَارُ ينسَدِل فيمَ ادِّعَاءُ التُّقى ، وأنتَ كذا؟ قَدْ كنتَ ترجو ثوابَ ما فعلوا باتَ التَّمَنِّي فَرَاغَ مُرْتَقِبٍ أواهُ طالَ الفراغُ ، والوَجَل إنَّ الرِّضَا يَمْلأُ القُلُوبَ تُقَىً فَازَ التقِيُّ المُجاهدُ البَطَل لَلهمَّ فاشْفِ التي غَدتْ ألمي لا تُخْزِ مَنْ ذا عليكَ يَتَّكِل أنتَ العظيمُ الذي علوتَ على كُلِّ الوَرَى ، فيكَ ربَّنَا الأَمَل

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    المتنبي 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ماذا وراء الستار؟