• مائدة وأسئلة

    هاتِ يا محمودُ عذبَ الأسئلة واجعلِ العلمَ - إلى التقوى - صلة واطرح التكليف أرضاَ والهوى إن للعلم عظيمَ المنزلة والتمسْ يا صاح صبراً وافراً كم بصبر المرء حُلت مشكلة واحتسبْ جُهداً ووقتاً ، وادخرْ عند رب الناس أجرَ الأسلة عصرُنا فيه الفتاوى طوّعَتْ وهْي - بالتطويع - باتت مُبطلة لم نعد نعهد فيها مِن هُدىً ينصرُ الحق ، ويُنهي المَهزلة ودعاة السوء خطوها ضُحىً وأثاروا - في الديار - البلبلة واستساغ الناسُ ما تدعو له مِن دعاوى - إي وربي - مُخجلة واستقرّتْ دون إنكار لها واستمرّتْ دون أدنى غربلة والألى أفتوْا بها لم يندمُوا بل تمادَوْا في التدني والبَله إيهِ يا محمودُ ، لا تعبأ بهم واهجر الزيفَ ، ودَعْ مَن أصّله هذه الفوضى لها أربابُها كل فتوى - في صداها - حنظلة سوف لن تفتِن عبداً صالحاً يلزمُ التقوى ، ويهوى المَعدلة فاكتب النصّ ، وحققْ مَتنه وتتبعْ مَن روى والسلسلة وتأملْ كل لفظٍ غامض ورواياتٍ أتتنا مُرسلة واحذر الأهواءَ تُزري بالهُدى وهْي للسوآى - يقيناً - مُوصِلة واغتنمْ عِلماً تجدْ آثارَه واسعَ - في درب التلقي - هرولة وانأ عن أهل المَخازي جُملة دَربُهم للفسق دوماً مُوصلة أنتَ أهلٌ للتسامي للعُلا فاحقر الدونَ ، وخَلِّ الهرجلة

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    22 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    كرامة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مائدة وأسئلة