• مُحاوراتُ عابر سبيل

    سيوفُ خوفِكما بالرغم تُمتشَقُ والكافرون بما أتيتما شَرقوا ورجفة القلب تُودي بالثبات ، لذا كونا على ثقةٍ ليرحلَ الفرَق فيم التذبذبُ والجبار منتصرٌ لمن تسامَوْا وفي إيمانهم صدقوا؟ أسلمتما عن يقين بعد تجربةٍ يا سعد مَن بسنا التوحيد قد نطقوا فلتثبتا رغم مَن كادوا ومَن كرهوا ورغم مَن هدّدوا جهراً أو اتفقوا وخليا عنكما مَن شدّ مِئزره ومَن شوى قلبه وعقله القلق بضاعة ربنا حتماً سيوهنها ونارُ كيدٍ بها الدهقانُ يَحترق دعاهُ لي ، وأنا بالآي أهزمُهُ لقد يكفّ إذا ما عسعسَ الغسق أقول: ما لي إلى النجاة أرشدكم حتى أرى الجمعَ للإسلام يَعتنق وبعدُ تدعونني للنار في وضَح كمثل مَن كفروا بالله ، أو فسقوا للشرك تدعونني ، ولستُ مُتبعاً قوماً إلى النار في أخراهمُ استبقوا يوماً نعود إلى الرحمن ، فانتظروا ولا علينا بمَن في كفرهم غرقوا ستذكرونَ الذي أقول أنصحكم إن العباد لتقوى الله قد خلقوا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    17 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الخريف 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مُحاوراتُ عابر سبيل