• محاورة شعرية! (معارضة للمهلهل)

    .(أهاجَ قذاءَ عَيْنِيَ الأدكَارُ). .(هُدوءًا ، فالدُّموعُ لَها انْهِمَارُ). لَمَاذا يا مُهَلْهِلُ كُلُّ هَذا أكانَ كُليبُ غِطْرِيفًا يَغَارُ؟ فلا واللهِ ، مَا أطربتَ سَمْعِي وقولٌ مِثْلُ قولِكَ لا يُدَار تَحَولَتِ الرِّجالُ إلى نِسَاءٍ تَولَّى أمْرَكمْ فِيكُم حمار تَحَيَّرَ فِي بُكائِك كُلُّ فِكْرِي وما عَقْلٌ بأمركمُ يَحَار كُلَيْبٌ فِي التُّراب ، ولا يُساوي ولمْ ينفعْهُ حَجُّ ، ولا اعتِمَار فكفكفْ يا مُهَلْهِلُ دَمْعَ عَيْنٍ فدمعُ العين غالٍ ، ثُمَّ عَار وإني قَدْ فَقَدتُ ضِيَاءَ عَيْني فمَا مِنْ صُحْبَتِي أَحَدٌ مُثَار وَمَا عَرَفُوا لِبَيْتِي مِنْ طَرِيق وهُم فِي مِعْصَمِ الأَعْدا سُوَار وقدْ شَمَتُوا ، وبَاعُوا كل حَقٍّ ودُنياهمْ تَغَشَّاهَا البَوَار وَمَحْظُوظٌ كُليْبٌ كل حَظٍّ فإنَّ شَقِيقَهُ نعْمَ المُشَار لَكُمْ أحزانُكُمْ ، ولِيَ اصطبارِي وإنِّي قَدْ رَضِيتُ ، ولا خِيَار وإنَّ اللهَ أَكْرَمُ مَنْ أُنَاجِي ولَيْلِي طَالَ ، واللُّقْيَا النَّهَار ولَيْتَ اللهَ يَرْضَى بعدُ عَنِّي فَإنْ غَضِبَ المُهَيْمِنُ فَالخَسَار ويُسْعِدُ مُهْجَتِي بشِفَاءِ عَيْنِي فإنَّ العَيْنَ للمَرْءِ المَنَار وإنَّ اللهَ ذُو سَعَةٍ ويُسرٍ وعِنْدَ اللهِ للعَيْنِ اليَسَار

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    صدر 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • محاورة شعرية! (معارضة للمهلهل)