• مداعبة يا حسان ليس إلا!

    عليكَ سلامُ الله ، يا زائر الحِمَى وتفديكَ نفسي ، والقراباتُ والدما رضيعٌ له - في القلب - أغلى محبةٍ وحبك - في قلبي - تربّع واستمى ولو أن لي من طيّب الوُلد سَبعة فإن لكلٍ - صاح - حباً مقسما ألا إنكم صَحبي وأهلي وعِترتي وإني أراكم - في دجى الجيل - أنجُما أداعبُ قلباً لا يعي اليوم ما أعي وعما قريب يُدرك الدربَ قيما وإن كان في المهد الصبي فمُهجتي تحن إلى رؤياهُ ، والدمعُ قد همى عزيزٌ على نفسي الذي قد أصابه وأحيا شجوني ما أضر وآلما أنادى أيا (حسانُ) ارفقْ بخاطري! تعاني ، ولا أقوى ، وجرحي تجهّما وصمتك أحنى - للدُجُنات - هامتي فأضحى انطلاقي من أسى الصمت مُظلما أداعب فيك الوجهَ ، والوجهُ شاحبٌ وقد كان - قبل الأمس - يُزجي التبسما كأنك محسودٌ ، فللهِ أشتكي أعوذ به ممن تعدى ، وأجرما ألا يا سقيماً سُقمُه اليومَ راعَنا تقبّل قصيداً لم يُصَغ مترنما غصصتُ به لمَّا تهارجتِ المُنى ويوماً سأهديك القصيدَ مُنغما

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    13 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    القمر 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مداعبة يا حسان ليس إلا!