• مرحى بغائبتين! (أم عبد الله وفاطمة)

    مرحى بغائبتين في غيابهما ذقنا الأسى والضنا والبؤسَ والألما حبيبتان ، فذي أمٌ تشرّفنا وتلك أختٌ هواها يبعث النغما لم نبتسم قط مذ هاتين سافرتا والآن كل فتىً يختال مبتسما وما استكانت - لطعم النوم - أعيننا وهل ينام الذي بحزنه اصطدما؟ ولم نذقْ قط مِن سَعدٍ ولا مَرَح وكيف يسعد من في شوقه انهزما؟ واليوم حُق لنا أن نستطيل على مُر العذاب ، ونطوى الكربَ والسقما ونُتحفُ الدارَ زيناتٍ وزخرفة ونرفعُ الهامَ والأشواقَ والهمما ونبذلُ الشعرَ - في الأركان - مؤتلقاً ونُسكن الحَس والإحساس جو سما ونسعدُ اليوم باللقيا خواطرنا عادت إلينا التي تهدي لنا القِيَما وشرفتنا بهذي الدار فاطمة طابت لنا بين مَن نشقى بهم رَحِما

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    17 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #فضفضه_شماليه 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مرحى بغائبتين! (أم عبد الله وفاطمة)