مرحى بغائبتين! (أم عبد الله وفاطمة)
Oct 15, 2022 01:48 PM Oct 15, 2022 01:48 PM
مرحى بغائبتين في غيابهما ذقنا الأسى والضنا والبؤسَ والألما حبيبتان ، فذي أمٌ تشرّفنا وتلك أختٌ هواها يبعث النغما لم نبتسم قط مذ هاتين سافرتا والآن كل فتىً يختال مبتسما وما استكانت - لطعم النوم - أعيننا وهل ينام الذي بحزنه اصطدما؟ ولم نذقْ قط مِن سَعدٍ ولا مَرَح وكيف يسعد من في شوقه انهزما؟ واليوم حُق لنا أن نستطيل على مُر العذاب ، ونطوى الكربَ والسقما ونُتحفُ الدارَ زيناتٍ وزخرفة ونرفعُ الهامَ والأشواقَ والهمما ونبذلُ الشعرَ - في الأركان - مؤتلقاً ونُسكن الحَس والإحساس جو سما ونسعدُ اليوم باللقيا خواطرنا عادت إلينا التي تهدي لنا القِيَما وشرفتنا بهذي الدار فاطمة طابت لنا بين مَن نشقى بهم رَحِما


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
17 المشاهدات
0 تعليقات