• مسافرة إلى عالم المروءة

    واللهِ ، لا لن أداجي وسوف أقلوْ الأحاجي وسوف أهجرُ هزلى وغفلتي واهتياجي لقد بلوتُ التدني حتى عشقتُ الدياجي وكم جهرتُ بهزئي وذِعته باللجاج وكم تعشقتُ رأيي مُعتدة بمزاجي وكم ركبتُ المعاصي عزبا ، وبعد الزواج واليوم تبتُ ، وربي والربَّ - دوماً - أناجي وسوف أرحل قطعاً أجوب كل الفِجاج وزلتي سوف تمحى وأزمتي لانفراج وللمروءة أسعى وأحتفي بابتهاج والداءُ سوف يُداوَى فقدت وجدتُ علاجي وفجْرُ عِزي وشيكٌ يلوحُ لي بانبلاج وطاعة الله نورٌ يمحو الدجى كالسراج لذاك أعلنتُ عزمي في العيش أنْ لا أداجي

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    14 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    بحر_المضارع 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مسافرة إلى عالم المروءة