• مسافرة إلى عالم الوهم

    ماذا يُخبئ - للحليلة - القدرُ؟ وما جزاء الألى - مِن زوجها - ثأروا؟ مَن خببوها على مَن كان أكرمَها ودمّروها ، فبئسَ الأهلُ والبَشر كم أفسدوا - بالتجني - ذات بينِهما وفي زوابع ما قد أحدثوا استتروا واستعبدوا الزوجَ في سر وفي علن وأهدروا حقه - عمداً - بما مكروا وشرّدوه لكي يرتاح أشيبُهم وشوّهوا صِيته ، وقدرَه احتقروا فجدّ في وعظهم والنصح محتسباً فلم يكن لهمُ - في الوعظ - مُزدجر واستعظموا منه توبيخاً يُقرِّعُهم واستهجنوا قوله جهراً ، وما اعتبروا وزوّجوها من الغنيِّ أثقلها بالمال ضاعفه الحثالة الغجر حتى اشترى سِلعة في السوق قد عُرضتْ عرضَ الرقيق – به - النخاسُ يَتجر وسافرتْ - لسراب الوهم - تحسَبُه عيشاً يبَش لها شوقاً ، ويَبتشر فخاب ظن التي باعت تبعلها بخساً ، فتلك - إلى التقدير - تفتقر وفي مُهاجَرها غصّتْ بشِقوتها وباء - بالخيبة الذريعة - السفر إذ أصبح الوهم مأواها وموعدَها وكيف هذي - على الأوهامِ - تنتصر؟ لو تصْدق الناس قالت: كنتُ مخطئة وقد أزال هنائي الكِبْرُ والبَطر ظلمتُ زوجاً ألا ما كان أطيبَه وحاسبَ الله من - بهِ وبي - غدروا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #فضفضه_شماليه 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مسافرة إلى عالم الوهم