• مستهترة أنتِ يا هند! (نشرت صورتها)

    هدمتِ الذي بيني وبينكِ يا (هندُ) وأوقدتِ ناراً هاجَ مِن جوفها الصهدُ وأشهرتِ سيفاً ، ليس يُدفعُ ضربُه وقد كان مأموناً ، يُخبئه الغمد وراهنتِ أعدائي على قتل عِزتي ووأدِ شُموخي بعد أن نجحَ الكيد وأسرفتِ في كيل الأذى دون رحمةٍ وكان على حُسّادنا الكيُّ والفصد وأمعنت - في الإذلال - دون هوادةٍ إلى أن دهَى النفسَ المجندلة الوَجد وأدخلتِني حرباً تُمزق مُهجتي تطولُ وتستشري ، فليس لها حَد وأغرقتِني في بحر تِيهٍ وحَيرةٍ وبات عُبابُ الماء - مِن فوقنا - يعدو وألقيتِني والبيتَ والطفلَ مِن عَل ومِن بعدها - مِن فوْره - انهدمَ الطود غريمي عليكِ اليومَ يخلو بصورةٍ وتُشجيه فحواها ، وفي حُسنها يشدو ويَطربُ أن جاءته أندى غنيمةٍ على طبق التسريب هينة تبدو يُكحّلُ عينيْ جائع ، ليس يستحي بعِرض تملى الشِيبُ سلواه والمُرد ويُوسِعُ أنفَ الوغد شمّاً يَشوقه لربّة حُسن ، لم يَزرْ عقلَها الرشد ويَسعد بالحُسن اشتهاه فناله رخيصاً بلا جهدٍ ، وأنى – له - الجُهد ويَفرح أن صارت أمانيه واقعاً وللهاتف المستملح الشكرُ والحمد ويدعو رفاقَ الدرب كي يتفرجوا على غادةٍ ريانةٍ ، وجهها يشدو يقول: هلموا شرّفتنا صبية علينا صِباها كم يروحُ ، وكم يغدو وقد يرسلُ الألبومَ دون تورّع لمن يشتهي ، أو للذي – عنده - نقد إذا لم يصنْ حُرٌ مِن الوَحل -ِرضه تدنسه فوضى ، العزيز - بها - عبد وكم قلتُ: يا هندُ استفيقي وحاذري فما استمعتْ للنصح بُحتُ به (هند) ولا أنصتتْ للوعظ ، يحمي صِيانها ولا زايلتْ مَكراً يموجُ ، ويَمتد ولا أذعنتْ للحق ، يُصلحُ شأنها ولا سربلتها في النزال القنا المُلد فيا ليتها إذ أبدتِ الوجهَ للورى قد اعتبرتْ بالضنك ، يورثه العِند وهل هان وجهٌ زيّن السترُ حُسنه لتكشفه هندٌ ، فيُبصره الوَغد؟ ألا إن بطن الأرض أولى بزوجها مِن الظهر ، إن ظلت بذلك تعتد فليس بديوثٍ ، وليس بهازل وليس الذي تُقصيه عن شَرعه (دَعد) وليس الذي تغريه ساقطة النسا وليس الذي يفري مشاعرَه قد ولا تجتني أنثى حِجاه بمَيسها وليس الذي يكبو ، فيَصرعُه نهد وليس الذي تُغويه حَسنا تغنجتْ وجمّلها الوجهُ الصبوحُ ، أو الزند ألم نتفقْ يا هند أن ننصر الهُدى ليُسعفنا - بالرشد - خالقنا الفرد؟ ألم نلتزمْ بالحق والعدل جُهدنا ووقرنا (عمروٌ) ، وشادَ بنا (زيد)؟ وكنا - لأهلينا - مثالاً وقدوة وكان - لنا - عزمٌ يؤيدُه عهد؟ ألم ندرس الدينَ الحنيف مَحبة وقرْبى إلى المولى ، وكان لنا جهد؟ ألم نقرأ القرآن غضاً مُرتلاً فأشرقتِ التقوى ، وداعبنا السعد؟ ألم نفتخرْ رَدحاً بسُنة (أحمدٍ) وكانت لنا رِدءاً ، ونحن لها جند؟ ألم نغتربْ عن دَارنا ودِيارنا فقد عمتِ البلوى ، وضاقتْ بنا البُلد؟ وعشنا بلاءاتٍ ، وخضنا غِمارها فما دمعتْ عينٌ ، ولا خيّم الوَجد؟ وكانت لنا - في المدلهمات - عزة وتلك مساعينا تسنمها المجد؟ لماذا التدني بالتصاوير ، لم تكنْ لقانون أقوام هي الشرط والقيد؟ تقولين: للذكرى فقلت: سفاهة ومفلسة تهذي ، وماذا هو القصد؟ وما الذكرياتُ الهوجُ إن أشهرَ الخَطا حُساماً على وحي السما سله الغمد؟ وهل ذكرياتٌ تستهينُ بدِيننا؟ وهل مخلصٌ - نحو الترهل - يرتد؟ وكم صورةٍ أودتْ ببيتِ أشاوس ليغدوَ بيتاً - للعباقرة - اللحد وللذكريات الغرّ أنواعُ جمّة تجاوزتِ التصويرَ يغبطها المَجد فمنها كليماتٌ تُصحّحُ دربنا تَخللها النسرينُ والفلُ والوَرد ومنها تجاريبٌ تُنقي مسارَنا ونحيا كِرام الشأن ، تشهدُنا الأسْد ومنها دروسٌ - في الحياة - كريمة كبحر يُداوي سُقمَه الجَزْرُ والمَد ومنها يواقيتُ المواعظ تحتوي مَعيناً يُزكّي ، ليس - عن طرقه - بُد ومِن بينها أندى المواقف كالسنا تعلمنا أن البلاء - له - حَد ومِن بينها بعضُ الكتابات سُطرتْ بها الشبَهُ الرعناءُ يَدمغها الرد ومِن بينها بعضُ الرسائل بيّنتْ معالمَ درب فوق رَبوته البند ومنها عِباءاتٌ لكل حَشيمةٍ تدَثر فيها الجسمُ ، والرسمُ ، والقد ومنها فساتينٌ على شرط ديننا قماشاً وتفصيلاً ، وقد سُترَ الجلد فهل عَوضتْ عن كل ذلك صورة؟ أجيبوا على سؤلي ، وفي صِدقكم فيد أتُغني عيوناً صورة إذ تشوفها لتُشبعَ ألباباً يُشتتها المَيد؟ ولكنها تُشجي قلوباً تريدُها وتعشقها عِشقاً يُصاحبُه الوَقد ويَشوي سعيرَ العِشق سِرّ وجودها كنار تلظى - في سُرادقها - الصهد وهل تُشبعُ النفسَ الدنيئة صورة بها زكَت الألوانُ ، وانبجسَ الشهد؟ جحيمٌ هو العشقُ المتيّمُ عندما يُصيبُ فؤاداً بالتوله كم يحدو ويبقى مدى الأيام عبداً لمن هوى يُطيعُ بلا رأي ، فالخنوعُ له بُرد ويَجترّ ذل الحب في كل لحظةٍ وللصب وجهٌ - مِن مَساويه - مُسْود ويَقتاتُ آلامَ الهُيام مريرة ويشقى به الإحساسُ والقلبُ والكِبد وإن كان – للملتاع - زوجٌ وضرة فقِبلته الأولى - لها - المَيلُ يشتد تعمّد أنْ لا يطرحَ العشقَ جانباً وكم يقتلُ الولهانَ - إما غلا - العمد وإنْ كان – للهيمان - بيتٌ وأسرة وإنْ ملأتْ أرحاب منزله الوُلد فليس بناس ربّة الحُسن والصِبا فيسترقُ الأنظارَ ، إنْ ظهرتْ (هند) ويَرمقها بالعين ، يتبعُ ظلها ويبكي بدمعٌ ليس يُنكره الخد ويأسى إذا غابت ، ويرثي لفقدها كأن عشيقاً هدّه الحب والفقد فلمّا أتتْ للنذل صورتها سَبتْ صواباً وعقلاً منه ، جُن بها القرد ولستُ ألومُ الكلبَ يلهث سالياً ويخلو بحَمقا ما لها - في الغبا - ند ولكنْ ألومُ الزوجَ تُزري ببَعلها وتجعله يقلو الودادَ ، ويحتد وتُهدِرُ حق الزوج في عُقر داره وتقبلُ بالتصوير ، مارسَه وفد وتركلُ – بالنعلين - صَوناً وغيْرة وتفتحُ باباً للمِرا ، ليس ينسد وتغرسُ سِكيناً بأغلى مُروءةٍ وتهدمُ صرحاً ، لم يكنْ قبلُ ينهد وتُشْهرُ سيفاً يستبيحُ شهامة وتأتي خطايا كالغثا ، ما لها عَد تقول: تصاويرٌ – لذكرى - التقطها وتمزحُ - في أمر - يُعضّدُه الجد وتلقي بوعدٍ - في النقاش - ومَوثق ألا خيّبَ الميثاقُ ، واندحرَ الوعد بأنْ لا تكون - الدهرَ - أية صورةٍ لها بين أيدي الناس بالطوْع مِن بَعد فقلتُ: وهل - بعد التداول - مصرفٌ وقد جُمعُ الألبومُ ، وانتصرَ الحِقد؟ تصاويرُ أهداها الجُناة لبعضهم إلى أن أتت قوماً يُدَمّيهم الحَرد قد اتسعَ الخرقُ المُمَزقُ ثوبنا على راقع ، فيم التلاومُ والنقد؟ أمورٌ تعدتْ كل باع وقدرةٍ جناها غريمٌ - في خصومته - جَلد ليلطفْ بيَ الرحمنُ فيما أصابني فإن الذي أحيا لمُستبشعٌ إد ليرزقْنيَ الوهّابُ خيرَ تصبّرٍ له الشكرُ مني ، والثناءاتُ والحمد

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    39 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #رسائل 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مستهترة أنتِ يا هند! (نشرت صورتها)