• مع هازل في ظلمات الجاهلية

    بُؤْ بهذا الذنب ، والعُقبى سَقرْ يا أثيماً بالخطايا يأتزِرْ واحقر النفس مَلياً ، إنها قتلتْ نفسين – عمداً - بالسمُر أخطأتْ قصداً ، وخانتْ ربها دون أخذ الدرس مِن شتى العِبَر أيها المجرمُ أبشرْ بالشقا وجزاءُ المُفتري أعتى الغِيَر غرّك الطبُّ الذي مِحرابُه يدّعي التقوى ، ويلهو بالبَشر هذه القسوة مِن أين أتتْ؟ وجمودُ القلب يُزري بالنُّذُر تعس الظلمُ ، وخابتْ سُبْلُه وعن الظالم لا يعشو القَدر إن بعض الظلم بلوى للورى ومِن الظلم جحيمٌ يَستعر كَرهَ الأنثى له بنتاً ، ولم يرحم النفس ، وللجهل انتصر لم يَرُدَّ الفظَّ عُرفٌ أو تُقىً إن خوف الله نِعمَ المزدجر وأطاعت زوجُه فرعونَها لم تُعارضْه ، ولمّا تعتذر إنما الطاعة في المعروف ، يا مَن قتلتِ اثنين بالجهل الأشر فالحقي بالزوج فيما قد جنى وعسى ذنبُك هذا يُغتفر واحذري العَوْد لمَا فارقته ومِن المقدور لا يغني الحذر واحملي الزوج على التوب ، عسى ربنا الرحمن يمحو ما سُطِر

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    28 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #رسائل 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مع هازل في ظلمات الجاهلية