• مفارقة! (ظالم يتحدث عن العدل)

    مُفارقة يُواكبُها عُقوقُ ومَخبثة يُساجلها مُروقُ فهل يُغري التناقضُ ذا صواب؟ ليسلب عقله خِبٌ لبيق وكم من هازل يُبدي التسامي ويلبس - للتشامخ - ما يليق ليخدع كل منتصتٍ إليهِ فيا ليت المُخادع يستفيق يُحب العدل ، لكنْ ليس عدلاً وبين يديه كم نُهبتْ حقوق ولم يُرجعْ - لأهل الحق - شيئاً ولو ذكروا المظالم لا يطيق فقد رضي العنادَ - له - طريقاً ألا خاب المعاند والطريق وكم نصِح الظلومُ ، ولم يراجعْ ضميراً مات ، سربلهُ الفسوق وكم وُعظ الجهولُ ، ولا اعتبارٌ وإن رُدودَهُ سيفٌ ذليق وقاطعه الكرامُ فشن حرباً وكان له - على السوآى - فريق وأفحشَ في الكلام بدون حق ويوماً - من بذاءته - يذوق وعُصبته أعانته انتقاماً ويوماً مَكرُهُ بهمُ يحيق ألا يا ظالماً (عمرٌ) بريءٌ وأنت بظلم مَن غلبوا خليق ولا تقلْ الذي لم تأتِ يوماً فهذا الأمرُ مَقتٌ ، بل عقوق

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    27 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    مؤمن 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مفارقة! (ظالم يتحدث عن العدل)