من أرشيفِ الغربة! (نهب أسفار العلم)
Oct 15, 2022 02:30 PM Oct 15, 2022 02:30 PM
غربتي طالتْ وآذاني الشقا فمتى – بالأقربين - المُلتقى؟ هذه الغربة أمستْ شبحاً يسرق العمر ، ويزجي العَسْلقا ولظاها موقدٌ نارَ الجوى والغريبُ ما له - فيها - بقا باغترابي نال كلٌ إربَه وأنا – وحدي - ألوكُ المَأزقا عذبتني غربتي بين الورى كيف يحيا المرءُ يجترُّ الشقا؟ وحده يبكي بدمع حائر بات - بالأغلال جَبْراً - موثقا يفتح الأرشيف لا يلقى سوى غربة تُزجي أساها منطقا أكلتْ عمري وبأسي عنوة وأعارتني - بكلٍّ - مزلقا والكتابات ثوتْ ، تشكو النوى لم يجُلْ - في خاطري - أن تُسرقا إذ عليها قد سطا مستهزءٌ وعليها بيته قد أغلقا ثم إنْ عُوتب أرغى مزبداً وإلى الإنكار كان الأسبقا حاز أسفاري ، بلا أدنى حيا إنني أمقتُ هذا الأخرقا مستحِلاً كل شيء كان لي خائناً عهد الإخا ، والمَوثقا وبهذا زاد ضنكا غربتي حاملاً سكينه ، والبيرقا


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
21 المشاهدات
0 تعليقات