• مَن قتل هؤلاء؟

    العيونُ منها الدموعُ تسيلُ لقضايا يُغتالُ فيها الدليلُ ألهذا الحدّ الوضيع وصلنا؟ ليس يَدري اليراعُ ماذا يقول إن للحقد صولةً لا تبارى والحديثُ - عن التشفي - يطول والحَسودُ نيرانه أحرقتنا والمصابُ – صدقاً - رهيبٌ وبيل أعلينا يا غربُ تحتالُ دوماً وتصولُ في دارنا ، وتجول؟ تقتلُ الأفذاذ المغاويرَ غدراً فقتيلٌ يمضي ، ويأتي قتيل علماءٌ تبكي العلومُ عليهم كل فذٍ له رؤىً ومُيول شارَكوا في صُنع الحضارة قطعاً واستنارتْ بما أضافوا العقول قتلوهم حتى نظل أسارى ثم يحلو – للكافرين - الوصول ثم يبقى الرقيّ حِكْراً عليهم هل دعاة التقوى قطيعٌ جهول لُعبة هذي لغزها لا يوارى واحتيالٌ آثارُه لا تزول والمليكُ يوماً سيثأرُ منهم ووراء الكُفار يومٌ ثقيل

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    47 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #ديوان_لا_تحجبوا_الضوء 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَن قتل هؤلاء؟